جامعات تعزز أنشطتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية
2026/11/04 | 22:35:23
محافظات 4 تشرين الثاني (بترا)- نظمت جامعات اليوم الأربعاء، فعاليات وأنشطة علمية وتوعوية، تناولت مخاطر المخدرات والتغير المناخي والإسعاف والطوارئ، إلى جانب تطوير برامج أكاديمية وتعزيز مواءمتها مع المعايير المهنية الدولية.
ففي جامعة جدارا، نظمت عمادة شؤون الطلبة، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، معرضا توعويا متنقلا "حافلة توعوية"، ضمن الحملة الوطنية الهادفة إلى تعزيز وعي طلبة الجامعات بمخاطر المخدرات، باستخدام وسائل تفاعلية حديثة.
وأكد رئيس الجامعة، الدكتور حابس الزبون، أن مواجهة آفة المخدرات مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، مشددا على أهمية دور الجامعات في توعية الشباب وترسيخ القيم والسلوكيات الإيجابية.
بدوره، أكد عميد شؤون الطلبة، الدكتور نايف الزعبي، أن المعرض ينسجم مع برامج العمادة لتعزيز وعي الطلبة الصحي وتوفير بيئة جامعية آمنة، لافتا إلى حرصها على تنفيذ أنشطة توعوية بالشراكة مع المؤسسات الوطنية المتخصصة، باعتبار التوعية بمخاطر المخدرات أولوية في برامجها الموجهة للشباب.
ووقعت جامعة جدارا مذكرة تفاهم مع مركز الشكل المثالي للياقة البدنية وبناء الأجسام، لتوفير فرص تدريب ميداني لطلبة قسم التربية البدنية في الكلية التقنية، وتنمية مهاراتهم العملية والمهنية في مجالات اللياقة البدنية والتدريب الرياضي.
وأكد الزبون أن المذكرة تأتي انسجاما مع رؤية الجامعة في تطوير منظومة التعليم التقني والتطبيقي، والانتقال بالعملية التعليمية من الإطار النظري إلى الممارسة المهنية الفعلية، مشيرا إلى أن التدريب الميداني يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب المهنية، وتعزيز قدرته على توظيف المعارف والمهارات المكتسبة في بيئات العمل الحقيقية.
من جهته، أكد المهندس مهند أبو ليمون من المركز، أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والمراكز الرياضية المتخصصة في إعداد كفاءات مؤهلة علميا وعمليا، مشيرا إلى استعداد المركز لتسخير إمكاناته التدريبية وخبراته المهنية لخدمة الطلبة وتطوير قدراتهم في مجالات اللياقة البدنية والتدريب الرياضي.
من جانبه، قالت عميد الكلية التقنية الدكتور أحمد الردايدة إن الشراكة مع المراكز الرياضية المتخصصة تمثل فرصة لتطوير المهارات المهنية لطلبة التربية البدنية، وإكسابهم الخبرات العملية المرتبطة بتخصصاتهم، بما يعزز جودة مخرجات التعليم ويرفع مستوى جاهزيتهم لسوق العمل.
وفي جامعة العلوم والتكنولوجيا، انطلقت اليوم أعمال المؤتمر الوطني الأول للإسعاف والطوارئ، بمشاركة مختصين وخبراء وأكاديميين وعاملين في القطاع الصحي، وممثلين عن الخدمات الطبية الملكية ومديرية الأمن العام ومؤسسات صحية وأكاديمية.
وأكد نائب رئيس الجامعة، الدكتور بشير الخصاونة، خلال افتتاح المؤتمر، اهتمام الجامعة بقطاع الإسعاف والطوارئ، انطلاقا من أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية المؤهلة ودورها في تعزيز كفاءة المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية.
وأشار إلى حرص الجامعة على تطوير برنامج البكالوريوس في الإسعاف والطوارئ وفق أسس أكاديمية ومهنية متقدمة، تجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي والمحاكاة، لإعداد مسعفين مؤهلين يمتلكون الكفاءة والجاهزية والقدرة على التعامل مع الحالات الطارئة والاستجابة الفاعلة في اللحظات الحرجة التي تتطلب سرعة اتخاذ القرار ودقة الأداء.
من جانبه، أشار عميد كلية العلوم الطبية التطبيقية، الدكتور سليم بني هاني، إلى برنامج البكالوريوس في الإسعاف والطوارئ وكفاءاته الأكاديمية والبحثية، مبينا أهمية إعداد كوادر مؤهلة تجمع بين الكفاءة المهنية والمسؤولية الإنسانية في حماية الأرواح والتعامل مع الحالات الحرجة.
بدوره، استعرض مدير إدارة الإسعاف والطوارئ في مديرية الدفاع المدني، العقيد المهندس أنور الشديفات، تطور خدمات الإسعاف والطوارئ في الأردن، مؤكدا أهمية التكامل بين المؤسسات الصحية والأكاديمية وتطوير الكفاءات البشرية والتعليم المستمر.
وفي الجامعة الهاشمية، حصل برنامج بكالوريوس التسويق الرقمي في قسم التسويق بكلية الأعمال على اعتماد المعهد البريطاني للتسويق وهو من أبرز المؤسسات المهنية المتخصصة في مجال التسويق دوليا.
وأكدت الجامعة، في بيان، أن هذا الإنجاز يعزز القيمة المهنية للمؤهل الجامعي، ويفتح آفاقا أوسع أمام الخريجين لتطوير كفاءاتهم والحصول على شهادات مهنية معترف بها دوليا، بما يعزز فرصهم في التوظيف والتطور الوظيفي ويرفع قدرتهم التنافسية في أسواق العمل المحلية والدولية، لا سيما في مجالات التسويق والتسويق الرقمي.
وقالت عميدة كلية الأعمال، الدكتورة وعد النسور، إن هذا الإنجاز يجسد التزام الجامعة بمواصلة تطوير برامجها الأكاديمية وفق أفضل الممارسات والمعايير المهنية، وإعداد خريجين مؤهلين لمواكبة التطورات المتسارعة في بيئة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
وفي جامعة آل البيت، نظمت مديرية ثقافة المفرق وقسم علوم الأرض والبيئة في الجامعة ندوة علمية بعنوان "التغير المناخي والتحديات العالمية والحلول المحلية"، برعاية نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور رجائي الروسان.
وقالت مديرية ثقافة المفرق إن الندوة تأتي لتعزيز الحوار العلمي حول التداعيات المتسارعة للتغير المناخي، والبحث في حلول محلية قابلة للتطبيق ترتكز على الابتكار والاستدامة وتطوير إدارة الموارد المائية وتفعيل حصاد مياه الأمطار والتوسع في الطاقة النظيفة وتبني أنماط زراعية أكثر قدرة على التكيف مع التحولات المناخية، بما يعزز دور المؤسسات الأكاديمية في مواجهة التحديات البيئية.
وأكد عميد كلية علوم الأرض والبيئة، الدكتور حابس المشاقبة، أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتنفيذية في صياغة رؤى عملية وحلول تنموية مستدامة تسهم في حماية المقدرات الوطنية وصونها للأجيال القادمة، مشيرا إلى أن التغير المناخي بات واقعا ملموسا يفرض تحديات بنيوية على المنظومة البيئية.
وأوضح مدير ثقافة المفرق، سامر الخزاعلة، أن دور وزارة الثقافة يتجاوز رعاية الإبداع الأدبي والفني إلى الإسهام في نشر الوعي وتعزيز الحوار المجتمعي وربط الثقافة بقضايا المجتمع وأولوياته، مؤكدا حرص المديرية على توسيع الشراكة مع المؤسسات الأكاديمية، وفي مقدمتها جامعة آل البيت، وتوظيف الثقافة والمعرفة في رفع مستوى الوعي بالتحديات البيئية والمناخية وتحويل الأفكار إلى مبادرات وممارسات تخدم المجتمع.
واستعرض رئيس لجنة مجلس محافظة المفرق، المهندس مجدي العموش، استراتيجية المجلس في توجيه المخصصات المالية للمشاريع في مختلف القطاعات، والاستفادة من الخبرات المتخصصة وإيجاد الحلول والدراسات البديلة للتعامل مع القضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وقدم مساعد عميد كلية علوم الأرض والبيئة والمتخصص في علم الرسوبيات، الدكتور أحمد شديفات، قراءة علمية لأبرز الآثار المناخية، وتناولت الدكتورة سرى الحراحشة مفهومي التكيف مع التغير المناخي والتخفيف من آثاره، وسلطت ممثلة المركز الوطني للبحوث الزراعية، الدكتورة عفاف العظامات، الضوء على أبرز التحديات التي تواجه القطاع الزراعي في ظل تراجع الهطول المطري.
وفي جامعة اليرموك، نظم الفرع الطلابي لمعهد مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية بالجامعة، فعاليات يوم "IEEE Day 2026"، بحضور عميد الكلية الدكتور عوض الزبن.
وأشاد الزبن بدور المعهد في تمكين الطلبة وتعزيز مشاركتهم في الحياة الجامعية والمجتمع الهندسي، وتطوير مهاراتهم العلمية والعملية والقيادية، وتبادل الخبرات وتنمية روح الابتكار والعمل الجماعي.
من جانبهما، أكد مستشار الفرع الدكتور زيد البطاينة، ورئيس الفرع الطالب محمد شخاترة، أهمية العمل الطلابي في صقل مهارات الطلبة، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتعزيز المبادرة والعمل الجماعي، وبناء علاقات مهنية تفتح آفاقا للتطور والتميز.
وفي جامعة مؤته، استقبل رئيس الجامعة الدكتور سلامة النعيمات وفدا من السفارة الصينية في عمان، ضم المستشار الثقافي جاو شياو تشيانغ والسكرتيرة الثقافية جوانغ زي يو.
وزار الوفد كلية الآداب، وبحث مع عميد الكلية الدكتور ماجد العضايلة ورؤساء الأقسام الأكاديمية، آفاق التعاون المشترك، وفي مقدمتها إمكانية إطلاق برنامج لتعليم اللغة الصينية، بما يفتح أمام الطلبة فرصا جديدة لتعلم اللغات والتعرف إلى الثقافات العالمية.
--(بترا) ن ش/ب.و/ ه ق/م ش/ ن ح